قديم 23-06-2010, 10:07 PM   #1
ناجح ناصح جيد
خادم الرب
 
الصورة الرمزية ناجح ناصح جيد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,743
ناجح ناصح جيد is on a distinguished road
افتراضي الشهادة فى المحاكم

تم دعوتك للشهادة فى احدى المحاكم
ونودى على اسمك
وطلب منك القاضى اداء اليمين (الحلفان)
ياترى ماموقفك ؟ بكل صراحة وامانة
دلل على موقفك من كلمة الله
لاتنسى ان منتدانا هذا اسمه
مناقشات فى كل المجالات
(وليست مجادلات)
دلل على ماتراه من واقع كلمة الله
مع محبتى
----
للوقوف على كل الاراء
رجاء قراءة كل المشاركات
__________________

الإستفهام
خير وسيلة للفهم
لاتردعلى سؤال أو حتى أتهام أو سوء فهم
قبل ان تستفهم وتفهم



آخر تعديل بواسطة ناجح ناصح جيد ، 11-02-2011 الساعة 04:18 PM
ناجح ناصح جيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2010, 01:38 PM   #2
دانيال ابراهيم

خادم الرب

 
الصورة الرمزية دانيال ابراهيم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 480
دانيال ابراهيم is on a distinguished road
افتراضي رد: الشهادة فى المحاكم

يعقوب ١٢:٥وَلكِنْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ يَا إِخْوَتِي، لاَ تَحْلِفُوا، لاَ بِالسَّمَاءِ، وَلاَ بِالأَرْضِ، وَلاَ بِقَسَمٍ آخَرَ. بَلْ لِتَكُنْ نَعَمْكُمْ نَعَمْ، وَلاَكُمْ لاَ، لِئَلاَّ تَقَعُوا تَحْتَ دَيْنُونَةٍ.


أولاً - يجب علينا كمؤمنين أن نطبِّق كلمة الله في حياتنا مهما كلفنا الامر ( يجب ألا نقسم و لا أن نحلف نهائياً )

ثانياً - أصلي الى الله ألا يدخلني في تجربة و اذا سمح بذلك فعندي الثقة أنه سيمنح الحل المناسب للخروج من التجربة ( لانه لايسمح بتجربتنا فوق ما نحتمل )

ثالثاً - في المحكمة يمكننا أن نشرح للقاضي فكر كلمة الله بخصوص الحلفان في الانجيل المقدَّس و اذا لم يتفهَّم القاضي هذا الامر فأرفض الحلفان و أشرح سبب رفضي و أنتظر الحل من عند ربي و الهي و هو يُجري و يُخرج حقي مثل الظهيرة و مهما كان الحكم سوف يكون لمجد الرب يسوع المسيح
__________________
alssa5rah – jc
على هذه الصخرة ابني كنيسي و ابواب الجحيم لن تقوى عليها
دانيال ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2010, 03:46 PM   #3
وسام سعيد

خادم الرب

 
الصورة الرمزية وسام سعيد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 351
وسام سعيد is on a distinguished road
افتراضي رد: الشهادة فى المحاكم

بالفعل دعيت ذات مرة في حياتي للقسم أمام المحكمة ، لم أفضل الموقف لكني تصرفت بملء الثقة و أقسمت بأن أقول الحق.
أما عن التدليل برأيي من كلمة الله فليس الموضوع ادراج شاهد أو أكثر يؤيد أو يعارض لكن الأمر يكون جاداً جداً أمام المحكمة و لا مجال لرفض القسم فقد تُدعي للشهادة في أمر إرث أو شهادة في حق مجني عليه أو لاثبات ادانة شخص جاني...ألخ. فلا مجال لرفض القسم أمام المحكمة فقط لا غير. و هي غالبا ما تكون موقف أو اثنين في العمر كله و قد طلبت منا كلمة الله أن نخضع لكل ترتيب بشري :
"فاخضعوا لكل ترتيب بشري من اجل الرب.ان كان للملك فكمن هو فوق الكل 14 او للولاة فكمرسلين منه للانتقام من فاعلي الشر وللمدح لفاعلي الخير.<A name=ver15> 15 لان هكذا هي مشيئة الله ان تفعلوا الخير فتسكتوا جهالة الناس الاغبياء.<A name=ver16> 16 كاحرار وليس كالذين الحرية عندهم سترة للشر بل كعبيد الله" 1بط13:2
هذا ترتيب بشري و متبع في كل بقاع الدنيا ..ليس من وضع قانون بلد بعينها أو مجتمع بعينه لكنها قاعدة بشرية في كل الأرض أن يقسم أمام هيئة المحكمة حتى ان من يعبدون الحجر يؤتي أمامهم به ليحلفون به.
فالأمر ليس في يدينا لكن في ترتيب الانسانية ، و في حالة عدم قبولنا اداء القسم أمام المحكمة قد نعطل براءة متهم أو ادانة جاني.. فيكون الأمر أكثر سوءاً..اننا اذن نتصرف بحرية مجد أولاد الله ، و لا نستغل تلك الحرية لنتستر على الشرور.
اذن في رأيي يجوز القسم أمام المحكمة فقط لاغير. و أنا مع أخي دانيال في أن نصلي دائما بقلب خاشع..لا تدخلنا في تجربة....
__________________
و القادر أن يحفظنا غير عاثرين و يوقفكم أمامه بلا عيب في الابتهاج الاله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد و العظمة و القدرة و السلطان الآن و الى كل الدهور . أمين (يه24)
وسام سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2010, 04:06 PM   #4
ناجح ناصح جيد
خادم الرب
 
الصورة الرمزية ناجح ناصح جيد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,743
ناجح ناصح جيد is on a distinguished road
افتراضي رد: الشهادة فى المحاكم

الرب يبارككما
فى انتظار باقى الاحباء
__________________

الإستفهام
خير وسيلة للفهم
لاتردعلى سؤال أو حتى أتهام أو سوء فهم
قبل ان تستفهم وتفهم


ناجح ناصح جيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2010, 10:53 PM   #5
ناجح ناصح جيد
خادم الرب
 
الصورة الرمزية ناجح ناصح جيد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,743
ناجح ناصح جيد is on a distinguished road
افتراضي رد: الشهادة فى المحاكم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسام سعيد مشاهدة المشاركة
بالفعل دعيت ذات مرة في حياتي للقسم أمام المحكمة ، لم أفضل الموقف لكني تصرفت بملء الثقة و أقسمت بأن أقول الحق.
*أما عن التدليل برأيي من كلمة الله فليس الموضوع ادراج شاهد أو أكثر يؤيد أو يعارض لكن الأمر يكون جاداً جداً أمام المحكمة و لا مجال لرفض القسم فقد تُدعي للشهادة في أمر إرث أو شهادة في حق مجني عليه أو لاثبات ادانة شخص جاني...ألخ. فلا مجال لرفض القسم أمام المحكمة فقط لا غير. و هي غالبا ما تكون موقف أو اثنين في العمر كله و قد طلبت منا كلمة الله أن نخضع لكل ترتيب بشري :
***"فاخضعوا لكل ترتيب بشري من اجل الرب.ان كان للملك فكمن هو فوق الكل 14 او للولاة فكمرسلين منه للانتقام من فاعلي الشر وللمدح لفاعلي الخير.<A name=ver15> 15 لان هكذا هي مشيئة الله ان تفعلوا الخير فتسكتوا جهالة الناس الاغبياء.<A name=ver16> 16 كاحرار وليس كالذين الحرية عندهم سترة للشر بل كعبيد الله" 1بط13:2
هذا ترتيب بشري و متبع في كل بقاع الدنيا ..ليس من وضع قانون بلد بعينها أو مجتمع بعينه لكنها قاعدة بشرية في كل الأرض أن يقسم أمام هيئة المحكمة حتى ان من يعبدون الحجر يؤتي أمامهم به ليحلفون به.
فالأمر ليس في يدينا لكن في ترتيب الانسانية ، و في حالة عدم قبولنا اداء القسم أمام المحكمة قد نعطل براءة متهم أو ادانة جاني.. فيكون الأمر أكثر سوءاً..اننا اذن نتصرف بحرية مجد أولاد الله ، و لا نستغل تلك الحرية لنتستر على الشرور.
اذن في رأيي يجوز القسم أمام المحكمة فقط لاغير. و أنا مع أخي دانيال في أن نصلي دائما بقلب خاشع..لا تدخلنا في تجربة....
ليس مناقضة لرأيك
ارجو توضيح مايلى
1- *أما عن التدليل برأيي من كلمة الله فليس الموضوع ادراج شاهد أو أكثر يؤيد أو يعارض هل طلب التدليل من كلمة الله يعيب الموضوع؟
2- هل اذا كان شخص له قناعاته الشخصية بان لايقسم امام المحاكم فى رأيك يكون متمرد على الترتيب البشرى؟
اعلم لم تقل هذا لكنى اطلب التوضيح
مع محبتى وتقديرى
اصلى معك ومع اخى دانيال لاتدخلنا فى تجربة
صلاة رائعة ولها قوتها
اشكرك مع اخى دانيال
__________________

الإستفهام
خير وسيلة للفهم
لاتردعلى سؤال أو حتى أتهام أو سوء فهم
قبل ان تستفهم وتفهم


ناجح ناصح جيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2010, 11:43 PM   #6
ناجح ناصح جيد
خادم الرب
 
الصورة الرمزية ناجح ناصح جيد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,743
ناجح ناصح جيد is on a distinguished road
افتراضي رد: الشهادة فى المحاكم

فى الاوساط المسيحية توجد مدرستان تجاه امر الشهادة فى المحاكم
1- مدرسة الأغلبية (الاباحة المشروطة)
3- مدرسة الأقلية (الرافضة)
3- الرافضة بالابدال
وسأذكرهما ثم اذكر الى من من هاتان المدرستان يستريح قلبى ولمتاذا؟؟
أولاً مدرسة الاغلبية وهى تبيح القسم امام المحاكم
وتستند الى النصوص الكتابية التالية:-
أولاً مدرسة الأغلبية
وهم من يجيزون القسم امام المحاكم لتأدية الشهادة وهى اجازة مشروطة بشرط الشهادة فقط
ويدللون على هذا ب
عبرانيين 12:6 _ 17
†‫١٣فَإِنَّهُ لَمَّا وَعَدَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْظَمُ يُقْسِمُ بِهِ، أَقْسَمَ بِنَفْسِهِ،
†‫
١٤
قَائِلاً:"إِنِّي لأُبَارِكَنَّكَ بَرَكَةً وَأُكَثِّرَنَّكَ تَكْثِيرًا".
†‫
١٥
وَهكَذَا إِذْ تَأَنَّى نَالَ الْمَوْعِدَ.
†‫
١٦
فَإِنَّ النَّاسَ يُقْسِمُونَ بِالأَعْظَمِ، وَنِهَايَةُ كُلِّ مُشَاجَرَةٍ عِنْدَهُمْ لأَجْلِ التَّثْبِيتِ هِيَ الْقَسَمُ.
†‫
١٧
فَلِذلِكَ إِذْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُظْهِرَ أَكْثَرَ كَثِيرًا لِوَرَثَةِ الْمَوْعِدِ عَدَمَ تَغَيُّرِ قَضَائِهِ، تَوَسَّطَ بِقَسَمٍ،

عب 21:7
†‫٢١لأَنَّ أُولئِكَ بِدُونِ قَسَمٍ قَدْ صَارُوا كَهَنَةً، وَأَمَّا هذَا فَبِقَسَمٍ مِنَ الْقَائِلِ لَهُ:"أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ، أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ".

رؤ6:10
†‫٦وَأَقْسَمَ بِالْحَيِّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ، الَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَمَا فِيهَا وَالأَرْضَ وَمَا فِيهَا وَالْبَحْرَ وَمَا فِيهِ: أَنْ لاَ يَكُونَ زَمَانٌ بَعْدُ!

ويرفضون الشواهد التى تذكرها مدرسة الاقلية بحجة انها لا تقصد القسم امام المحاكم
ثانياً مدرسة الأقلية
متى33:5 -37
†‫٣٣"أَيْضًا سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ:لاَ تَحْنَثْ، بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ أَقْسَامَكَ.
†‫
٣٤
وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ، لاَ بِالسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ اللهِ،
†‫
٣٥
وَلاَ بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ، وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ.
†‫
٣٦
وَلاَ تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ، لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً بَيْضَاءَ أَوْ سَوْدَاءَ.
†‫
٣٧
بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ، لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ.

متى 16:23 -22
†‫١٦وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْقَادَةُ الْعُمْيَانُ! الْقَائِلُونَ: مَنْ حَلَفَ بِالْهَيْكَلِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلكِنْ مَنْ حَلَفَ بِذَهَب الْهَيْكَلِ يَلْتَزِمُ.
†‫
١٧
أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ! أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلذَّهَبُ أَمِ الْهَيْكَلُ الَّذِي يُقَدِّسُ الذَّهَبَ؟
†‫
١٨
وَمَنْ حَلَفَ بِالْمَذْبَحِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلكِنْ مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْبَانِ الَّذِي عَلَيْهِ يَلْتَزِمُ.
†‫
١٩
أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ! أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلْقُرْبَانُ أَمِ الْمَذْبَحُ الَّذِي يُقَدِّسُ الْقُرْبَانَ؟
†‫
٢٠
فَإِنَّ مَنْ حَلَفَ بِالْمَذْبَحِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِكُلِّ مَا عَلَيْهِ!
†‫
٢١
وَمَنْ حَلَفَ بِالْهَيْكَلِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِالسَّاكِنِ فِيهِ،
†‫
٢٢
وَمَنْ حَلَفَ بِالسَّمَاءِ فَقَدْ حَلَفَ بِعَرْشِ اللهِ وَبِالْجَالِسِ عَلَيْهِ.

يعقوب12:5

†‫١٢وَلكِنْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ يَا إِخْوَتِي، لاَ تَحْلِفُوا، لاَ بِالسَّمَاءِ، وَلاَ بِالأَرْضِ، وَلاَ بِقَسَمٍ آخَرَ. بَلْ لِتَكُنْ نَعَمْكُمْ نَعَمْ، وَلاَكُمْ لاَ، لِئَلاَّ تَقَعُوا تَحْتَ دَيْنُونَةٍ.
ولمن يتفضلون علينا بالشرح
ان هذه الايات
ليس المقصود بها القسم امام المحاكم
من اين اتيتم بهذا المعنى
وما ماتفسيركم لكلمة البتة
وهى فى اليونانية


not3361 at all;3654
G3361
μή
mē
Thayer Definition:
1) no, not lest
G3654
ὅλως
holōs
Thayer Definition:
1) wholly, altogether
ثالثاً الرافضة بالابدال
وهى مدرسة ترفض القسم لكنها تستخدم عبارات كتابية بديلية وبعيدة عن القسم
وهى مدرستى التى اراحنى اليها الروح القدس
وهذه العبارات مثل
رومية 9
١أَقُولُ الصِّدْقَ فِي الْمَسِيحِ، لاَ أَكْذِبُ، وَضَمِيرِي شَاهِدٌ لِي بِالرُّوحِ الْقُدُسِ:
†‫
٢إِنَّ لِي حُزْنًا عَظِيمًا وَوَجَعًا فِي قَلْبِي لاَ يَنْقَطِعُ

تسالونيكى الاولى5:2
اَللهُ شَاهِدٌ
وتوجد عبارات اخرى ساكتبها لكم
----
تفاسير ذات فائدة لكنها ليست ملزمة لك او لى انما لاثراء البحث

بقلم وليم ماكدونالدمعهد عمواس للكتابالمقدس

+

-



متى 5: 37


إنّ القَسم بالنسبة للمسيحي أمر غير ضروري. فإنّ «نَعَمَه» يحب أن تعني «نعم»، و«لاءه» يجب أن تعني «لا». أمّا استخدام لغة أقوى من ذلك فمعناه الاعتراف بأنّ إبليس، وهو الشرّير، يسود على حياتنا. فلا وجود لظروف يستطيع المؤمن أن يكذب فيها. ويحرِّم هذا المقطع أيضًا كل أشكال الخداع وإخفاء الحقّ. لكنّه لا يحرّم تلاوة القسم في المحكمة. فإنّ يسوع نفسه أعطى شهادته بقسم أمام رئيس الكهنة (مت 26: 63). واستخدم بولس أيضًا القسم ليستشهد الله على نفسه بأنّه يكتب الصدق (2كو1: 23؛ غل1: 20).



بنكرتن
ثالثًا- الحلف أمام القاضي لأجل تثبيت الشهادة قانونيًا. وهذا ليس داخلاً ضمن تحريم الرب هنا. وما يثبت ذلك أن الرب نفسه جاوب رئيس الكهنة تحت اليمين حين كان واقفًا أمامه للقضاء (مَتَّى 63:26، 64)2.

القمص/ متى المسكين

المقابلة الرابعة: وصية الحلفان
33:5-37 «أَيْضاً سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَحْنَثْ، بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ أَقْسَامَكَ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ، لاَ بِالسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ اللهِ، وَلاَ بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ، وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ. وَلاَ تَحْلِفْ بِرَأَسِكَ، لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً بَيْضَاءَ أَوْ سَوْدَاءَ. بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ، لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ».
الأمر هنا هو أمر الناموس المتكرِّر وبتأكيد عن عدم النطق أو الحَلِف باسم الله باطلاً في (خر 7:20، لا 12:19)، وعن الالتزام بإيفاء النذور أمام الله في (عد 2:30، تث 21:23) ولو أنه يقول: » لا تحلف باسم الرب إلهك باطلاً «» أوفِ للرب أقسامك « ولكن الجذر الأصلي المنحدر منه هذا التساهل في القَسَم باسم الله هو أن يفتخر اليهودي بأن له إلهاً عظيماً يعبده:
+ » يفتخر كل مَنْ يحلف به. «(مز 11:63)
+ » الرب إلهك تتقي وإياه تعبد وباسمه تحلف. «(تث 13:6)
+ » الرب إلهك تتقي وإياه تعبد وبه تلتصق وباسمه تحلف. هو فخرك. «(تث 20:10و21)
ثم تطوَّر الحلف، ليصير حَلِفاً أو قَسَماً عن حق وليس باطلاً، والذي يحلف باطلاً يُجازى.
ثم تطوَّر الحلف أو القسم في تعاليم الفرِّيسيين إلى أن مَنْ يحلف ولكن ليس باسم الرب فلو كان كاذباً أو حانثاً فهو عديم الأهمية. وهكذا هروباً من الالتزام بعدم القسم باطلاً بدأ الشعب يحلف بالسماء والأرض وأُورشليم والهيكل والمذبح وذهب الهيكل. وطالما لم يحلف باسم الله إن هو حنث لا يغرَّم. وبدأ الربيون يقسِّمون الحلفان إلى واجب التنفيذ وإلى جائز التنفيذ وإلى عديم الالتزام:
+ » ويلٌ لكم أيها القادة العميان القائلون: مَنْ حلف بالهيكل فليس بشيءٍ، ولكن مَنْ حلف بذهب الهيكل يلتزم! أيها الجُهَّال والعميان، أيما أعظم: ألذهب أم الهيكل الذي يُقدِّس الذهب؟ ومَنْ حلف بالمذبح فليس بشيء ولكن مَنْ حلف بالقربان الذي عليه يلتزم! أيها الجهال والعميان أيما أعظم القربان أم المذبح الذي يُقدِّس القربان؟ فإن مَنْ حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل ما عليه، ومَنْ حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه، ومَنْ حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله والجالس عليه! «(مت 23: 16-22)
وهنا تضاربت الأقوال والنظريات والفتاوي وتاه الشعب وراء حكماء إسرائيل.
من هنا جاء المسيح واجتث هذه الأصول والفروع جميعاً، وأمر أن لا يحلف الإنسان البتة. لأن ذلك يعرِّض اسم الله للاستهانة، أو يعرِّض الإنسان للعقوبة إذا كان هناك حَنث. غير أنه قد جاءت الاستثناءات في العهد القديم من قِبَل الله نفسه لأن الله ثبَّت وعده بقسم:
+ » فلذلك إذ أراد الله أن يظهر أكثر كثيراً لورثة الموعد عدم تغيير قضائه (1) توسَّط بقسم(2) حتى بأمرين [(1)+(2)] عديمَي التغيير لا يمكن أن الله يكذب فيهما (القضاء والقسم) تكون لنا تعزية قوية نحن الذين التجأنا لنمسك بالرجاء الموضوع أمامنا. «(عب 6: 17و18)
+ » أقسم الرب ولن يندم أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق. «(مز 4:110)
+ » قطعت عهداً مع مختاري. حلفت لداود عبدي إلى الدهر أثبِّت نسلك وأبني إلى دور فدور كرسيك. «(مز 89: 3و4)
وهكذا حلف الرب لداود حتى يمكن أن نثق في وعده ونُسائله عن هذا الحلف: » أين مراحمك الأُوَلُ يا رب التي حلفت بها لداود بأمانتك. «(مز 49:89)
كذلك فقد أجاب المسيح على حلفان رئيس الكهنة تكريماً لاسم الله الحي: » وأمَّا يسوع فكان ساكتاً فأجاب رئيس الكهنة وقال له: أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا هل أنت المسيح ابن الله؟ قال له يسوع: أنت قلت. «(مت 26: 63و64)
من أجل هذا وضع المسيح الحد الفاصل في المعاملات بين الناس جميعاً أن يكون كلامنا نعم نعم، لا لا. وأضاف أن مازاد على ذلك يكون من الشرير.

القمص انطونيوس فكرى
آيات (33-37):-
أيضا سمعتم انه قيل للقدماء لا تحنث بل أوف للرب اقسامك. وأما أنا فأقول لكم لا تحلفوا البتة لا بالسماء لأنها كرسي الله. ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم. ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء. بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا وما زاد على ذلك فهو من الشرير.
سمح الله لليهود فىطفولتهم الروحية بأن يستخدموا إسمه فى القسم :
1) حتى يرتبطوا به ولا يرتبطوا بالآلهة الوثنية إذ يقسمون بها.
2) حتى لا يحنثوا بوعودهم بل يلتزمون بأن يوفوا أقسامهم أمام الرب
وكان اليهود حتى يتجنبوا شر القسم بالله وحتى لا يعاقبهم الله إن حنثوا بما أقسموا عليه، قد سمحوا بالقسم بالسماء وبالأرض وبأورشليم وبرأس الإنسان وإعتبروا أن هذه الأشياء لا علاقة لها الله. ولكن السيد المسيح هنا يعلمنا أن كل خليقة الله لها علاقة بالله. وفى العهد الجديد ما عاد أحد يعبد آلهة غريبة، وبالتالى ما عاد القسم بالله علامة التعبد لله، فلا داعى إذاً لأن يقسم أحد بالله، خصوصاً أن اسم الله أسمى من أن نتعامل به فى الأمور المادية العالمية، بل يذكر فى العبادة فقط. والمسيحى له سمة مميزة، هى أنه لا يُقسم بل يكون كلامه نعم ولا = أى الصدق فقط. وما زاد عن الصدق أو قل عنه فهو كذب، والكذب هو من الشرير الكذاب وأبو الكذاب يو 44:8.

القمص تادرس يعقوب
. القسم
أيضًا سمعتم أنه قيل للقدماء لا تحنث، بل أوْف للرب أقسامك،
وأما أنا فأقول لكم لا تحلفوا البتّة،
لا بالسماء لأنها كرسي الله، ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه،
ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم.
ولا تحلف برأسك، لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء،
بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا،
وما زاد على ذلك فهو من الشرّير" [33-37].
لم يكن ممكنًا في العهد القديم أن يمتنع المؤمنون وهم في الطفولة الروحيّة عن القسم، لهذا طالبهم أن لا يحنثوا بل يوفوا للرب أقسامهم. أحيانًا كان يأمرهم أن يقسموا به ليس لأنه يودّ القسم، وإنما علامة تعبّدهم له وحده دون الآلهة الغريبة، بهذا كان يمنعهم من القسم بآلهة الأمم المحيطين به.
في العهد الجديد إذ دخلنا إلى النضوج الروحي يأمرنا السيّد ألا نقسم مطلقًا بل ليكن كلامنا نعم نعم ولا لا. ويعلّل القدّيس يوحنا الذهبي الفم هذا بقوله إن القسم أشبه بالريح بالنسبة لسفينة الغضب، بدونه لا يمكنها أن تبحر في حياة الإنسان. إنه يقول: [ضع قانونًا على إنسان كثير الانفعال ألاّ يقسم قط فلا تكون هناك حاجة لتعليمه الاتّزان[85].] ويعتبر القدّيس يوحنا الذهبي الفم أن عدم القسم هو العلامة التي تميّز المسيحي ولغته الخاصة: [لنتقبّل هذا كختم من السماء، فيُنظر إلينا في كل موضع أننا قطيع الملك. ليتنا نعرف من نحن خلال فمنا ولغتنا[86].]


يعقوب 5: 12
الحثّ على التحلِّي بالصبر
ماكدونالد
إنَّ عدم التحلّي بالصبر في أزمنة التجربة، يظهر أيضًا من خلال الحلفان. فالمسألة هنا لا تتعلَّق، بشكل رئيسي، بالتجديف أو بالتفوه بلعنات؛ كما أنها لا تمتّ بأية صلة إلى أمر النطق بأقسام أمام محكمة، بل إن الممارسة المحظورة تتناول الاستعانة، من دون تفكير، باسم الرب، أو بأي اسم آخر لتثبيت صحة حديثنا. لا يحتاج المسيحي المؤمن إلى أن يحلف بأي شخص، أو بأي شيء، لا في السماء ولا على الأرض. وعلى الذين يعرفونه أن يتَّكلوا على حقيقة أن ”نعمه“ تعني ”نعم“ و ”لاءه“ تعني ”لا“. وهذا النص قد يصحّ أيضًا للحدِّ من استخدام عبارات لا حاجة إليها، من نحو ”صدقوني“، ”إني أقول الحقيقة“، ”أمام الرب“ الخ. لئلا تقعوا تحت دينونة (أو في المراءاة بحسب بعض الترجمات)، كما يضيف يعقوب. ولعله يقصد هنا مضمون الوصية الثالثة: «لا تنطق باسم الرب إلهك باطلاً. لأنَّ الرب لا يبرئ من نطق باسمه باطلاً» (خروج 20: 7).


ناشد حنا
يعقوب 5: 12


لماذا يقول "قبل كل شيء"؟ لأن ذكر اسم الله وما يختص به يجب أن يكون بكل حرص. يجب أن نقدس اسم الله ولا نستهين بالنُطق به. انتشرت عادة سيئة في هذه الأيام فنسمع الناس يكررون اسم الجلالة بدون وعي قبل أو بعد كل عبارة. يجب أن يكون اسم الله موقراً ولا يُذكر إلا في موضعه اللائق به. في الموعظة على الجبل قال الرب: سمعتم أنه قيل للقدماء لا تحنث بل أوف للرب أقسامك (أي تحلف إن كنت صادقاً لكن لا تحلف باطلاً) وأما أنا فأقول لكم لا تحلفوا البتة لا بالسماء لأنها كرسي الله ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء بل ليكن كلامك نعم نعم ولا لا وما زاد على ذلك فهو من الشرير (مت 5: 33 – 37). وهنا يقول يعقوب "لا تحلفوا بالسماء ولا بالأرض ولا بقسم آخر". إذاً الحَلف بالشرف وبالذمة وبحياة الوالدين ... الخ، مرفوض تماماً. لكن لتكن نعمكم نعم ولاكم لا أي ليكن كلامكم صادقاً غير مشكوك فيه دون حاجة إلى شيء يؤيده، الناس يقسمون لتأييد صدق كلامهم، وهذا يتضمن أن كلامهم مشكوك فيه، لكن إذا كان كلامنا صادقاً دواماً فليس ما يدعو لتأييد جزء من الكلام بقَسَم. كان الرسول بولس يشاء أن يذهب إلى كورنثوس لتكون لهم نعمة ثانية وأن يمر بهم إلى مكدونية ويأتي أيضاً من مكدونية إليهم ويشيِّع منهم إلى اليهودية. قال لهم إنه كان عازماً على ذلك، لكن لم يتيسر له أن يفعل هذا فأرسل لهم تيطس ليطمئنه عن أخبارهم لأن الشيطان حاربه قائلاً إن رسالته الأولى لهم كانت شديدة وخشي أن تكون قد أحزنتهم ويقول: إن كنت أُحزنكم أنا فمن هو الذي يفرّحني. فاستغل الذين يقاومونه ذلك حجة ضده فيقول: فإذا أنا عازم على هذا ألعلي استعملت الخفة أم أعزم على ما أعزم بحسب الجسد كي يكون عندي نعم نعم ولا لا. لكن أمين هو الله إن كلامنا لكم لم يكن نعم ولا. لأن ابن الله يسوع المسيح (يتحول مباشرة إلى الكلام عن الرب يسوع المسيح) الذي كُرز به بينكم بواسطتنا أنا وسلوانس وتيموثاوس لم يكن نعم ولا بل قد كان فيه نعم (يعني غير مشكوك فيه، بل لا بد أن يتم) لأن مهما كانت مواعيد الله فهو فيه النعم (أي التأكيد) وفيه الآمين (الاستجابة) لمجد الله بواسطتنا. أما الإنسان الذي يعزم على شيء بنفسه يكون فيه نعم ولا، أي قد يتم وقد لا يتم. لكن الذي يسلِّم أمره للرب لكي يرتب خطواته يكون كلامه ليس فيه نعم ولا لكن نعم لأن كلامه حسب مشيئة الله والله هو الذي يهدي خطواته. المسيحية الآن بكل أسف فقدت الثقة واليقين والإيمان الواثق في كلمة الله. تسأل الواحد: هل أنت ذاهب للسماء؟ يقول لا أستطيع أن أدّعي ذلك. مَنْ يقدر أن يتيقن ذلك؟ لا توجد ثقة في أقوال الله الصادقة الأمينة التي يجب أن نتمسك بها. لماذا لا يثق الإنسان؟ لأن فكره أن يذهب إلى السماء بأعماله، لو كان صحيحاً لكان له حق في عدم اليقين، لكن طالما أن دخولنا إلى السماء على أساس دم المسيح وعمل المسيح الكامل، فينبغي أن تكون لنا ثقة ويقين ولا يوجد في كلامنا نعم ولا، بل نعم فقط، لأن المسيح فيه النعم فقط ونحن نستمد يقيننا منه. "لئلا تقعوا تحت دينونة" – الدينونة هنا هي التأديب. قبل ذلك قال "لا يئن بعضكم على بعض لئلا تُدانوا" – أي نؤدب من الرب لكي لا نُدان مع العالم. لا دينونة أبدية على المؤمن، لكن دينونة المؤمن تأديب هنا على ما يصدر منه لأن ابتداء القضاء هو من بيت الله.



القمص / تادرس يعقوب
. عدم القسم
"ولكن قبل كل شيء يا إخوتي
لا تحلفوا لا بالسماء ولا بالأرض ولا بقسم آخر،
بل لتكن نعمكم نعم،
ولاكم لا،
لئلا تقعوا تحت دينونة" ]١٢[.
القسم معناه اشهاد الله على عمل معين أو على تعهد معين، أو أنك تقول الصدق. وإذ كل الخليقة من أعلى السماء إلى أسفل الأرض، من عرش الله إلى الشعرة البيضاء أو السوداء جميعُها تحكمها العناية الإلهيّة، فمن يُقْسِمُ بالسماء أو الأرض أو أورشليم أو رؤوسهم يرتبطون بالقسم أمام الله[10].
لكن قد يسأل أحد: لقد جاء في الشريعة "أوفِللرب أقسامك" فلماذا منع الرب (مت ٥) ويعقوب الرسول القسم؟
1. رأي القديس يوحنا ذهبي الفم[11]:
يوضح القديس خطورة القسم في:
ا. إن الشيطان يستغله لِنُقْسِمَ أثناء غضبنا، فإذا ما عدنا إلى هدوءنا نَلتزِم بما أقسمنا به في غضبنا، فننجذب إلى الخطيّة قسرًا.
ب. في لحظات اللذة والشهوة يفقد الإنسان اتزانه فَيُقْسِم، كما فعل هيرودس حينما أَقْسَمَ في فترة خنوعه للشر أن يُعطِي لابنة هيروديا ما تطلبه ولو كان نصف المملكة... والْتَزَمَ بقطع رأس يوحنا المعمدان.
ج. من أجل تحقيق هدف سامً يُقْسِمُ الإنسان من غير أن يدرك ما يُقْسِمُ من أجله، كما فعل يفتاح إذ صار قاتلاً لابنته بسبب قسمه (قض ١١).
2. رأي القديس أغسطينوس[12]، أن القسم ليس خطيّة في ذاته، ولكن الرب منعنا من القسم:
ا. لأنه لا يليق أن نقسم بالله من أجل أمورٍ زمنيّة.
ب. أن من يعتاد على القسم فيما هو صِدْقٌ لا يقدر أن يمتنع فيما هو كَذِبٌ.
ج. إن الرسول بولس قد أقسم كما في (٢ كو ١١: ٣١)... وذلك بشروط:
أولاً: أن يكون من أجل خلاص الناس، وليس من أجل ربحٍ زمنيٍ له أو لهم.
ثانيًا: موضوعه الكرازة والبشارة وليس أمرًا زمنيًا.
ثالثًا: أن يُشْهِدَ الله على حق أكيد...
رابعًا:إن هذه الشهادة أو القسم من أجل ضعف السامعين، وليس تأكيدًا لكلامنا.
ومع هذا فإذ يعتاد اللسان على القسم لا يدرك أو يميز بين القسم الحقيقي وغير السليم لهذا يمنعنا الرب منه بتاتا.
---------------
القمص / انطونيوس فكرى
أية 12 :- وَلَكِنْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ يَا إِخْوَتِي لاَ تَحْلِفُوا لاَ بِالسَّمَاءِ وَلاَ بِالأَرْضِ وَلاَ بِقَسَمٍ آخَرَ. بَلْ لِتَكُنْ نَعَمْكُمْ نَعَمْ وَلاَكُمْ لاَ، لِئَلاَّ تَقَعُوا تَحْتَ دَيْنُونَةٍ.
هذا التعليم هو تعليم الرب نفسه (مت 5 : 33 – 37). ولماذا لا نقسم ؟
1. من إعتاد على القسم يصير لا يميز بين القسم الحق والقسم الباطل
2. المهم إستخدام إسم الله بكل توقير وإحترام فنحن لسنا أقل توقيراً له من اليهود إذ كان الكتبة الذين ينسخون الكتاب المقدس يستحمون قبل كل مرة يكتبون فيها إسم الله، وكانوا يخافون من إستعمال إسم الله
3. القسم معناه إشهاد الله على عمل معين أو تعهد معين أو أنك تقول الصدق. وإذ كل الخليقة من أعلى السماء إلى أسفل الأرض، من عرش الله إلى الشعرة التى فى رأس الإنسان جميعها تحكمها العناية الإلهية، لذلك فمن يقسم بالسماء أو الأرض أو بأى شىء فهو يرتبط بالقسم أمام الله. ومن منا يستطيع أن يرتبط بشىء، أو من منا متأكد من شىء. فقد أقسم بأن أفعل شيئاً وأموت قبل أن أفعله. بل إن الشيطان يستغل القسم خصوصاً أثناء الغضب، فنقسم على أشياء قد تكون خاطئة مثل الأنتقام من أحد. أو كما حدث مع هيرودس إذا أقسم وهو غارق فى لذته وسكره فأصبح ملتزماً، وكان لا يريد أن يفعل ما فعله ويقتل يوحنا المعمدان.
4. لا يليق أن نقسم بإسم الله أو بأى قسم كما قلنا فى أمور زمنية.
5. ليكن كلا منا صادقاً حتى بدون قسم لكى لا نتعرض للدينونة



__________________

الإستفهام
خير وسيلة للفهم
لاتردعلى سؤال أو حتى أتهام أو سوء فهم
قبل ان تستفهم وتفهم


ناجح ناصح جيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2010, 11:43 PM   #7
ناجح ناصح جيد
خادم الرب
 
الصورة الرمزية ناجح ناصح جيد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,743
ناجح ناصح جيد is on a distinguished road
افتراضي رد: الشهادة فى المحاكم

فى الاوساط المسيحية توجد ثلاث مدارس تجاه امر الشهادة فى المحاكم
1- مدرسة الأغلبية (الاباحة المشروطة)
3- مدرسة الأقلية (الرافضة)
3- المدرسة الابدال
وسأذكرهما ثم اذكر الى من من هذه المدارس يستريح قلبى ولماذا؟؟
أولاً مدرسة الاغلبية وهى تبيح القسم امام المحاكم
وتستند الى النصوص الكتابية التالية:-
أولاً مدرسة الأغلبية
وهم من يجيزون القسم امام المحاكم لتأدية الشهادة وهى اجازة مشروطة بشرط الشهادة فقط
ويدللون على هذا ب
عبرانيين 12:6 _ 17
†‫١٣فَإِنَّهُ لَمَّا وَعَدَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْظَمُ يُقْسِمُ بِهِ، أَقْسَمَ بِنَفْسِهِ،
†‫١٤قَائِلاً:"إِنِّي لأُبَارِكَنَّكَ بَرَكَةً وَأُكَثِّرَنَّكَ تَكْثِيرًا".
†‫١٥وَهكَذَا إِذْ تَأَنَّى نَالَ الْمَوْعِدَ.
†‫١٦فَإِنَّ النَّاسَ يُقْسِمُونَ بِالأَعْظَمِ، وَنِهَايَةُ كُلِّ مُشَاجَرَةٍ عِنْدَهُمْ لأَجْلِ التَّثْبِيتِ هِيَ الْقَسَمُ.
†‫١٧فَلِذلِكَ إِذْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُظْهِرَ أَكْثَرَ كَثِيرًا لِوَرَثَةِ الْمَوْعِدِ عَدَمَ تَغَيُّرِ قَضَائِهِ، تَوَسَّطَ بِقَسَمٍ،

عب 21:7
†‫٢١لأَنَّ أُولئِكَ بِدُونِ قَسَمٍ قَدْ صَارُوا كَهَنَةً، وَأَمَّا هذَا فَبِقَسَمٍ مِنَ الْقَائِلِ لَهُ:"أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ، أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ".

رؤ6:10
†‫٦وَأَقْسَمَ بِالْحَيِّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ، الَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَمَا فِيهَا وَالأَرْضَ وَمَا فِيهَا وَالْبَحْرَ وَمَا فِيهِ: أَنْ لاَ يَكُونَ زَمَانٌ بَعْدُ!

ويرفضون الشواهد التى تذكرها مدرسة الاقلية بحجة انها لا تقصد القسم امام المحاكم
ثانياً مدرسة الأقلية
الرافضة
متى33:5 -37
†‫٣٣"أَيْضًا سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ:لاَ تَحْنَثْ، بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ أَقْسَامَكَ.
†‫٣٤وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ، لاَ بِالسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ اللهِ،

†‫
٣٥وَلاَ بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ، وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ.

†‫٣٦وَلاَ تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ، لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً بَيْضَاءَ أَوْ سَوْدَاءَ.

†‫٣٧بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ، لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ.
متى 16:23 -22
†‫١٦وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْقَادَةُ الْعُمْيَانُ! الْقَائِلُونَ: مَنْ حَلَفَ بِالْهَيْكَلِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلكِنْ مَنْ حَلَفَ بِذَهَب الْهَيْكَلِ يَلْتَزِمُ
†‫١٧أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ! أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلذَّهَبُ أَمِ الْهَيْكَلُ الَّذِي يُقَدِّسُ الذَّهَبَ؟
†‫١٨وَمَنْ حَلَفَ بِالْمَذْبَحِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلكِنْ مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْبَانِ الَّذِي عَلَيْهِ يَلْتَزِمُ.
†‫١٩أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ! أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلْقُرْبَانُ أَمِ الْمَذْبَحُ الَّذِي يُقَدِّسُ الْقُرْبَانَ؟
†‫٢٠فَإِنَّ مَنْ حَلَفَ بِالْمَذْبَحِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِكُلِّ مَا عَلَيْهِ!
†‫٢١وَمَنْ حَلَفَ بِالْهَيْكَلِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِالسَّاكِنِ فِيهِ،

†‫٢٢وَمَنْ حَلَفَ بِالسَّمَاءِ فَقَدْ حَلَفَ بِعَرْشِ اللهِ وَبِالْجَالِسِ عَلَيْهِ.
يعقوب12:5

†‫١٢وَلكِنْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ يَا إِخْوَتِي، لاَ تَحْلِفُوا، لاَ بِالسَّمَاءِ، وَلاَ بِالأَرْضِ، وَلاَ بِقَسَمٍ آخَرَ. بَلْ لِتَكُنْ نَعَمْكُمْ نَعَمْ، وَلاَكُمْ لاَ، لِئَلاَّ تَقَعُوا تَحْتَ دَيْنُونَةٍ.

ولمن يتفضلون علينا بالشرح

ان هذه الايات
ليس المقصود بها القسم امام المحاكم
من اين اتيتم بهذا المعنى
وما ماتفسيركم لكلمة البتة

وهى فى اليونانية

not3361 at all;3654

G3361

μή
mē
Thayer Definition:
1) no, not lest
G3654
ὅλως
holōs
Thayer Definition:
1) wholly, altogether
ثالثاً مدرسة الابدال
وهى مدرسة ترفض القسم لكنها تستخدم عبارات كتابية بديلية وبعيدة عن القسم
وهى مدرستى التى اراحنى اليها الروح القدس
لمجد الرب لم أقرأ عنها ولم يشير على بها احد
وقد استخدمتها
فى شهادة لى اما مجلس تحقيق عسكرى عندما كنت مجند
واقول الصدق
تم الاخذ بكامل شهادتى
امام المجلس العسكرى
وهذه العبارات مثل
رومية 9
١أَقُولُ الصِّدْقَ فِي الْمَسِيحِ، لاَ أَكْذِبُ، وَضَمِيرِي شَاهِدٌ لِي بِالرُّوحِ الْقُدُسِ:
2كو1
†‫٢٣ أَسْتَشْهِدُ اللهَ عَلَى نَفْسِي
غل1
٢٠وَالَّذِي أَكْتُبُ بِهِ إِلَيْكُمْ هُوَذَا قُدَّامَ اللهِ أَنِّي لَسْتُ أَكْذِبُ فِيهِ
فى8:1
اللهَ شَاهِدٌ
تسالونيكى الاولى5:2
اَللهُ شَاهِدٌ
والامر متروك لضميرك المسيحى
لتقرر ماترتاح اليه
متحملا مسئولية ماتقرره امام الرب والمجتمع وضميرك
----

تفاسير ذات فائدة لكنها ليست ملزمة لك او لى انما لاثراء البحث
اذ ببعضها وليس كلها
لوى للحقائق
وتحميل للنص فوق مايحتمل بل وفى بعض الحالات اتجرأ بالقول بها تجنى

متى5
بقلم وليم ماكدونالد

متى 5: 37
إنّ القَسم بالنسبة للمسيحي أمر غير ضروري. فإنّ «نَعَمَه» يحب أن تعني «نعم»، و«لاءه» يجب أن تعني «لا». أمّا استخدام لغة أقوى من ذلك فمعناه الاعتراف بأنّ إبليس، وهو الشرّير، يسود على حياتنا. فلا وجود لظروف يستطيع المؤمن أن يكذب فيها. ويحرِّم هذا المقطع أيضًا كل أشكال الخداع وإخفاء الحقّ. لكنّه لا يحرّم تلاوة القسم في المحكمة. فإنّ يسوع نفسه أعطى شهادته بقسم أمام رئيس الكهنة (مت 26: 63).
واستخدم بولس أيضًا القسم ليستشهد الله على نفسه بأنّه يكتب الصدق
(2كو1: 23؛ غل1: 20).**
بنكرتن
ثالثًا- الحلف أمام القاضي لأجل تثبيت الشهادة قانونيًا. وهذا ليس داخلاً ضمن تحريم الرب هنا. وما يثبت ذلك أن الرب نفسه جاوب رئيس الكهنة تحت اليمين حين كان واقفًا أمامه للقضاء (مَتَّى 63:26، 64).


القمص/ متى المسكين
المقابلة الرابعة: وصية الحلفان

33:5-37 «أَيْضاً سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَحْنَثْ، بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ أَقْسَامَكَ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ، لاَ بِالسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ اللهِ، وَلاَ بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ، وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ. وَلاَ تَحْلِفْ بِرَأَسِكَ، لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً بَيْضَاءَ أَوْ سَوْدَاءَ. بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ، لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ».

الأمر هنا هو أمر الناموس المتكرِّر وبتأكيد عن عدم النطق أو الحَلِف باسم الله باطلاً في (خر 7:20، لا 12:19)، وعن الالتزام بإيفاء النذور أمام الله في (عد 2:30، تث 21:23) ولو أنه يقول: » لا تحلف باسم الرب إلهك باطلاً «» أوفِ للرب أقسامك « ولكن الجذر الأصلي المنحدر منه هذا التساهل في القَسَم باسم الله هو أن يفتخر اليهودي بأن له إلهاً عظيماً يعبده:
+ » يفتخر كل مَنْ يحلف به. «(مز 11:63)
+ » الرب إلهك تتقي وإياه تعبد وباسمه تحلف. «(تث 13:6)
+ » الرب إلهك تتقي وإياه تعبد وبه تلتصق وباسمه تحلف. هو فخرك. «(تث 20:10و21)
ثم تطوَّر الحلف، ليصير حَلِفاً أو قَسَماً عن حق وليس باطلاً، والذي يحلف باطلاً يُجازى.
ثم تطوَّر الحلف أو القسم في تعاليم الفرِّيسيين إلى أن مَنْ يحلف ولكن ليس باسم الرب فلو كان كاذباً أو حانثاً فهو عديم الأهمية. وهكذا هروباً من الالتزام بعدم القسم باطلاً بدأ الشعب يحلف بالسماء والأرض وأُورشليم والهيكل والمذبح وذهب الهيكل. وطالما لم يحلف باسم الله إن هو حنث لا يغرَّم. وبدأ الربيون يقسِّمون الحلفان إلى واجب التنفيذ وإلى جائز التنفيذ وإلى عديم الالتزام:
+ » ويلٌ لكم أيها القادة العميان القائلون: مَنْ حلف بالهيكل فليس بشيءٍ، ولكن مَنْ حلف بذهب الهيكل يلتزم! أيها الجُهَّال والعميان، أيما أعظم: ألذهب أم الهيكل الذي يُقدِّس الذهب؟ ومَنْ حلف بالمذبح فليس بشيء ولكن مَنْ حلف بالقربان الذي عليه يلتزم! أيها الجهال والعميان أيما أعظم القربان أم المذبح الذي يُقدِّس القربان؟ فإن مَنْ حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل ما عليه، ومَنْ حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه، ومَنْ حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله والجالس عليه! «(مت 23: 16-22)
وهنا تضاربت الأقوال والنظريات والفتاوي وتاه الشعب وراء حكماء إسرائيل.
من هنا جاء المسيح واجتث هذه الأصول والفروع جميعاً، وأمر أن لا يحلف الإنسان البتة. لأن ذلك يعرِّض اسم الله للاستهانة، أو يعرِّض الإنسان للعقوبة إذا كان هناك حَنث. غير أنه قد جاءت الاستثناءات في العهد القديم من قِبَل الله نفسه لأن الله ثبَّت وعده بقسم:
+ » فلذلك إذ أراد الله أن يظهر أكثر كثيراً لورثة الموعد عدم تغيير قضائه (1) توسَّط بقسم(2) حتى بأمرين [(1)+(2)] عديمَي التغيير لا يمكن أن الله يكذب فيهما (القضاء والقسم) تكون لنا تعزية قوية نحن الذين التجأنا لنمسك بالرجاء الموضوع أمامنا. «(عب 6: 17و18)
+ » أقسم الرب ولن يندم أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق. «(مز 4:110)
+ » قطعت عهداً مع مختاري. حلفت لداود عبدي إلى الدهر أثبِّت نسلك وأبني إلى دور فدور كرسيك. «(مز 89: 3و4)
وهكذا حلف الرب لداود حتى يمكن أن نثق في وعده ونُسائله عن هذا الحلف: » أين مراحمك الأُوَلُ يا رب التي حلفت بها لداود بأمانتك. «(مز 49:89)
كذلك فقد أجاب المسيح على حلفان رئيس الكهنة تكريماً لاسم الله الحي: » وأمَّا يسوع فكان ساكتاً فأجاب رئيس الكهنة وقال له: أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا هل أنت المسيح ابن الله؟ قال له يسوع: أنت قلت. «(مت 26: 63و64)

من أجل هذا وضع المسيح الحد الفاصل في المعاملات بين الناس جميعاً أن يكون كلامنا نعم نعم، لا لا. وأضاف أن مازاد على ذلك يكون من الشرير.

القمص انطونيوس فكرى

آيات (33-37):-

أيضا سمعتم انه قيل للقدماء لا تحنث بل أوف للرب اقسامك. وأما أنا فأقول لكم لا تحلفوا البتة لا بالسماء لأنها كرسي الله. ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم. ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء. بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا وما زاد على ذلك فهو من الشرير.
سمح الله لليهود فىطفولتهم الروحية بأن يستخدموا إسمه فى القسم :
1) حتى يرتبطوا به ولا يرتبطوا بالآلهة الوثنية إذ يقسمون بها.
2) حتى لا يحنثوا بوعودهم بل يلتزمون بأن يوفوا أقسامهم أمام الرب

وكان اليهود حتى يتجنبوا شر القسم بالله وحتى لا يعاقبهم الله إن حنثوا بما أقسموا عليه، قد سمحوا بالقسم بالسماء وبالأرض وبأورشليم وبرأس الإنسان وإعتبروا أن هذه الأشياء لا علاقة لها الله. ولكن السيد المسيح هنا يعلمنا أن كل خليقة الله لها علاقة بالله. وفى العهد الجديد ما عاد أحد يعبد آلهة غريبة، وبالتالى ما عاد القسم بالله علامة التعبد لله، فلا داعى إذاً لأن يقسم أحد بالله، خصوصاً أن اسم الله أسمى من أن نتعامل به فى الأمور المادية العالمية، بل يذكر فى العبادة فقط. والمسيحى له سمة مميزة، هى أنه لا يُقسم بل يكون كلامه نعم ولا = أى الصدق فقط. وما زاد عن الصدق أو قل عنه فهو كذب، والكذب هو من الشرير الكذاب وأبو الكذاب يو 44:8.

القمص تادرس يعقوب

. القسم

أيضًا سمعتم أنه قيل للقدماء لا تحنث، بل أوْف للرب أقسامك،
وأما أنا فأقول لكم لا تحلفوا البتّة،
لا بالسماء لأنها كرسي الله، ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه،
ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم.
ولا تحلف برأسك، لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء،
بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا،
وما زاد على ذلك فهو من الشرّير" [33-37].
لم يكن ممكنًا في العهد القديم أن يمتنع المؤمنون وهم في الطفولة الروحيّة عن القسم، لهذا طالبهم أن لا يحنثوا بل يوفوا للرب أقسامهم. أحيانًا كان يأمرهم أن يقسموا به ليس لأنه يودّ القسم، وإنما علامة تعبّدهم له وحده دون الآلهة الغريبة، بهذا كان يمنعهم من القسم بآلهة الأمم المحيطين به.

في العهد الجديد إذ دخلنا إلى النضوج الروحي يأمرنا السيّد ألا نقسم مطلقًا بل ليكن كلامنا نعم نعم ولا لا. ويعلّل القدّيس يوحنا الذهبي الفم هذا بقوله إن القسم أشبه بالريح بالنسبة لسفينة الغضب، بدونه لا يمكنها أن تبحر في حياة الإنسان. إنه يقول: [ضع قانونًا على إنسان كثير الانفعال ألاّ يقسم قط فلا تكون هناك حاجة لتعليمه الاتّزان[85].] ويعتبر القدّيس يوحنا الذهبي الفم أن عدم القسم هو العلامة التي تميّز المسيحي ولغته الخاصة: [لنتقبّل هذا كختم من السماء، فيُنظر إلينا في كل موضع أننا قطيع الملك. ليتنا نعرف من نحن خلال فمنا ولغتنا[86].]



----------------------------------------------------------------------------

يعقوب 5: 12

الحثّ على التحلِّي بالصبر

ماكدونالد

إنَّ عدم التحلّي بالصبر في أزمنة التجربة، يظهر أيضًا من خلال الحلفان. فالمسألة هنا لا تتعلَّق، بشكل رئيسي، بالتجديف أو بالتفوه بلعنات؛ كما أنها لا تمتّ بأية صلة إلى أمر النطق بأقسام أمام محكمة، بل إن الممارسة المحظورة تتناول الاستعانة، من دون تفكير، باسم الرب، أو بأي اسم آخر لتثبيت صحة حديثنا. لا يحتاج المسيحي المؤمن إلى أن يحلف بأي شخص، أو بأي شيء، لا في السماء ولا على الأرض. وعلى الذين يعرفونه أن يتَّكلوا على حقيقة أن ”نعمه“ تعني ”نعم“ و ”لاءه“ تعني ”لا“. وهذا النص قد يصحّ أيضًا للحدِّ من استخدام عبارات لا حاجة إليها، من نحو ”صدقوني“، ”إني أقول الحقيقة“، ”أمام الرب“ الخ. لئلا تقعوا تحت دينونة (أو في المراءاة بحسب بعض الترجمات)، كما يضيف يعقوب. ولعله يقصد هنا مضمون الوصية الثالثة: «لا تنطق باسم الرب إلهك باطلاً. لأنَّ الرب لا يبرئ من نطق باسمه باطلاً» (خروج 20: 7).

ناشد حنا

يعقوب 5: 12

لماذا يقول "قبل كل شيء"؟ لأن ذكر اسم الله وما يختص به يجب أن يكون بكل حرص. يجب أن نقدس اسم الله ولا نستهين بالنُطق به. انتشرت عادة سيئة في هذه الأيام فنسمع الناس يكررون اسم الجلالة بدون وعي قبل أو بعد كل عبارة. يجب أن يكون اسم الله موقراً ولا يُذكر إلا في موضعه اللائق به. في الموعظة على الجبل قال الرب: سمعتم أنه قيل للقدماء لا تحنث بل أوف للرب أقسامك (أي تحلف إن كنت صادقاً لكن لا تحلف باطلاً) وأما أنا فأقول لكم لا تحلفوا البتة لا بالسماء لأنها كرسي الله ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء بل ليكن كلامك نعم نعم ولا لا وما زاد على ذلك فهو من الشرير (مت 5: 33 – 37). وهنا يقول يعقوب "لا تحلفوا بالسماء ولا بالأرض ولا بقسم آخر". إذاً الحَلف بالشرف وبالذمة وبحياة الوالدين ... الخ، مرفوض تماماً. لكن لتكن نعمكم نعم ولاكم لا أي ليكن كلامكم صادقاً غير مشكوك فيه دون حاجة إلى شيء يؤيده، الناس يقسمون لتأييد صدق كلامهم، وهذا يتضمن أن كلامهم مشكوك فيه، لكن إذا كان كلامنا صادقاً دواماً فليس ما يدعو لتأييد جزء من الكلام بقَسَم. كان الرسول بولس يشاء أن يذهب إلى كورنثوس لتكون لهم نعمة ثانية وأن يمر بهم إلى مكدونية ويأتي أيضاً من مكدونية إليهم ويشيِّع منهم إلى اليهودية. قال لهم إنه كان عازماً على ذلك، لكن لم يتيسر له أن يفعل هذا فأرسل لهم تيطس ليطمئنه عن أخبارهم لأن الشيطان حاربه قائلاً إن رسالته الأولى لهم كانت شديدة وخشي أن تكون قد أحزنتهم ويقول: إن كنت أُحزنكم أنا فمن هو الذي يفرّحني. فاستغل الذين يقاومونه ذلك حجة ضده فيقول: فإذا أنا عازم على هذا ألعلي استعملت الخفة أم أعزم على ما أعزم بحسب الجسد كي يكون عندي نعم نعم ولا لا. لكن أمين هو الله إن كلامنا لكم لم يكن نعم ولا. لأن ابن الله يسوع المسيح (يتحول مباشرة إلى الكلام عن الرب يسوع المسيح) الذي كُرز به بينكم بواسطتنا أنا وسلوانس وتيموثاوس لم يكن نعم ولا بل قد كان فيه نعم (يعني غير مشكوك فيه، بل لا بد أن يتم) لأن مهما كانت مواعيد الله فهو فيه النعم (أي التأكيد) وفيه الآمين (الاستجابة) لمجد الله بواسطتنا. أما الإنسان الذي يعزم على شيء بنفسه يكون فيه نعم ولا، أي قد يتم وقد لا يتم. لكن الذي يسلِّم أمره للرب لكي يرتب خطواته يكون كلامه ليس فيه نعم ولا لكن نعم لأن كلامه حسب مشيئة الله والله هو الذي يهدي خطواته. المسيحية الآن بكل أسف فقدت الثقة واليقين والإيمان الواثق في كلمة الله. تسأل الواحد: هل أنت ذاهب للسماء؟ يقول لا أستطيع أن أدّعي ذلك. مَنْ يقدر أن يتيقن ذلك؟ لا توجد ثقة في أقوال الله الصادقة الأمينة التي يجب أن نتمسك بها. لماذا لا يثق الإنسان؟ لأن فكره أن يذهب إلى السماء بأعماله، لو كان صحيحاً لكان له حق في عدم اليقين، لكن طالما أن دخولنا إلى السماء على أساس دم المسيح وعمل المسيح الكامل، فينبغي أن تكون لنا ثقة ويقين ولا يوجد في كلامنا نعم ولا، بل نعم فقط، لأن المسيح فيه النعم فقط ونحن نستمد يقيننا منه. "لئلا تقعوا تحت دينونة" – الدينونة هنا هي التأديب. قبل ذلك قال "لا يئن بعضكم على بعض لئلا تُدانوا" – أي نؤدب من الرب لكي لا نُدان مع العالم. لا دينونة أبدية على المؤمن، لكن دينونة المؤمن تأديب هنا على ما يصدر منه لأن ابتداء القضاء هو من بيت الله.

القمص / تادرس يعقوب

. عدم القسم

"ولكن قبل كل شيء يا إخوتي
لا تحلفوا لا بالسماء ولا بالأرض ولا بقسم آخر،
بل لتكن نعمكم نعم،
ولاكم لا،
لئلا تقعوا تحت دينونة" ]١٢[.
القسم معناه اشهاد الله على عمل معين أو على تعهد معين، أو أنك تقول الصدق. وإذ كل الخليقة من أعلى السماء إلى أسفل الأرض، من عرش الله إلى الشعرة البيضاء أو السوداء جميعُها تحكمها العناية الإلهيّة، فمن يُقْسِمُ بالسماء أو الأرض أو أورشليم أو رؤوسهم يرتبطون بالقسم أمام الله[10].
لكن قد يسأل أحد: لقد جاء في الشريعة "أوفِللرب أقسامك" فلماذا منع الرب (مت ٥) ويعقوب الرسول القسم؟
1. رأي القديس يوحنا ذهبي الفم[11]:
يوضح القديس خطورة القسم في:
ا. إن الشيطان يستغله لِنُقْسِمَ أثناء غضبنا، فإذا ما عدنا إلى هدوءنا نَلتزِم بما أقسمنا به في غضبنا، فننجذب إلى الخطيّة قسرًا.
ب. في لحظات اللذة والشهوة يفقد الإنسان اتزانه فَيُقْسِم، كما فعل هيرودس حينما أَقْسَمَ في فترة خنوعه للشر أن يُعطِي لابنة هيروديا ما تطلبه ولو كان نصف المملكة... والْتَزَمَ بقطع رأس يوحنا المعمدان.
ج. من أجل تحقيق هدف سامً يُقْسِمُ الإنسان من غير أن يدرك ما يُقْسِمُ من أجله، كما فعل يفتاح إذ صار قاتلاً لابنته بسبب قسمه (قض ١١).
2. رأي القديس أغسطينوس[12]، أن القسم ليس خطيّة في ذاته، ولكن الرب منعنا من القسم:
ا. لأنه لا يليق أن نقسم بالله من أجل أمورٍ زمنيّة.
ب. أن من يعتاد على القسم فيما هو صِدْقٌ لا يقدر أن يمتنع فيما هو كَذِبٌ.
ج. إن الرسول بولس قد أقسم كما في (٢ كو ١١: ٣١)... وذلك بشروط:
أولاً: أن يكون من أجل خلاص الناس، وليس من أجل ربحٍ زمنيٍ له أو لهم.
ثانيًا: موضوعه الكرازة والبشارة وليس أمرًا زمنيًا.
ثالثًا: أن يُشْهِدَ الله على حق أكيد...
رابعًا:إن هذه الشهادة أو القسم من أجل ضعف السامعين، وليس تأكيدًا لكلامنا.
ومع هذا فإذ يعتاد اللسان على القسم لا يدرك أو يميز بين القسم الحقيقي وغير السليم لهذا يمنعنا الرب منه بتاتا.
---------------
القمص / انطونيوس فكرى
أية 12 :- وَلَكِنْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ يَا إِخْوَتِي لاَ تَحْلِفُوا لاَ بِالسَّمَاءِ وَلاَ بِالأَرْضِ وَلاَ بِقَسَمٍ آخَرَ. بَلْ لِتَكُنْ نَعَمْكُمْ نَعَمْ وَلاَكُمْ لاَ، لِئَلاَّ تَقَعُوا تَحْتَ دَيْنُونَةٍ.
هذا التعليم هو تعليم الرب نفسه (مت 5 : 33 – 37). ولماذا لا نقسم ؟
1. من إعتاد على القسم يصير لا يميز بين القسم الحق والقسم الباطل
2. المهم إستخدام إسم الله بكل توقير وإحترام فنحن لسنا أقل توقيراً له من اليهود إذ كان الكتبة الذين ينسخون الكتاب المقدس يستحمون قبل كل مرة يكتبون فيها إسم الله، وكانوا يخافون من إستعمال إسم الله
3. القسم معناه إشهاد الله على عمل معين أو تعهد معين أو أنك تقول الصدق. وإذ كل الخليقة من أعلى السماء إلى أسفل الأرض، من عرش الله إلى الشعرة التى فى رأس الإنسان جميعها تحكمها العناية الإلهية، لذلك فمن يقسم بالسماء أو الأرض أو بأى شىء فهو يرتبط بالقسم أمام الله. ومن منا يستطيع أن يرتبط بشىء، أو من منا متأكد من شىء. فقد أقسم بأن أفعل شيئاً وأموت قبل أن أفعله. بل إن الشيطان يستغل القسم خصوصاً أثناء الغضب، فنقسم على أشياء قد تكون خاطئة مثل الأنتقام من أحد. أو كما حدث مع هيرودس إذا أقسم وهو غارق فى لذته وسكره فأصبح ملتزماً، وكان لا يريد أن يفعل ما فعله ويقتل يوحنا المعمدان.
4. لا يليق أن نقسم بإسم الله أو بأى قسم كما قلنا فى أمور زمنية.

5. ليكن كلا منا صادقاً حتى بدون قسم لكى لا نتعرض للدينونة
التكملة اسفل

__________________

الإستفهام
خير وسيلة للفهم
لاتردعلى سؤال أو حتى أتهام أو سوء فهم
قبل ان تستفهم وتفهم



آخر تعديل بواسطة ناجح ناصح جيد ، 25-06-2010 الساعة 02:43 AM
ناجح ناصح جيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2010, 02:44 AM   #8
ناجح ناصح جيد
خادم الرب
 
الصورة الرمزية ناجح ناصح جيد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,743
ناجح ناصح جيد is on a distinguished road
افتراضي رد: الشهادة فى المحاكم

دائرة المعارف الكتابية


حلف يحلف


والكلمة العبرية هي " شبعة " مشتقة من لفظ يعني " سبعة" بمعنى أن الحالف يربط نفسه بسبعة أربطة .
(1) شريعة الحلف أو القسم : الحلف أو القسم هو استمطار اللعنة على النفس إذا أنكرت الحق ( متى 26: 74 )، أو التي لا تفي بالوعد ( 1 صم 19 : 6، 20: 17 ، 2 صم 15: 21 ، 19: 23)، بل لقد استعملت كلمة " حلف" مرادفاً لكلمة " لعنة " كم في القول : " وأجعلهم قلقاً لكل ممالك الأرض حلفاً ودهشاً وصفيراً وعاراً "
( إرميا 49: 18 و 42: 18 و 44: 12) .
لقد لعب الحلف أو القسم دوراً هاماً ، لا في قضايا الدولة وشؤونها
( خر 22: 11،لا 6: 3 و 5) فحسب، بل أيضاً في معاملات الحياة اليومية
( تك 24 : 37 ، 50: 5 ، قض 21: 5، 1 مل 18: 10، عزرا 10: 5) .
ولم يكن الهدف مما جاء في شريعة موسى بخصوص الحلف ، هو الحد من انتشار عادة " الحلف" ، بقدر ما كان ذلك توكيداً للشعب بقدسية الحلف ، فمنعت الشريعة الحلف باطلاً من ناحية ( خر 20: 7 ، لا 19: 12، زك 8: 17 .. إلخ) ومن ناحية أخرى منعت الحلف بآلهة كاذبة ، الأمر الذي كان يعتبر خطية شنيعة ( إرميا 12: 16، عاموس 8: 14) .
ويذكر الناموس حالات كانت تستلزم الحلف مثل :
(أ) إذا استودع إنسان شخصاً آخر بهيمة ليحفظها، ثم كسرت أو نهبت ( خر 22: 10و 11) .
(ب) إذا وجد أحد شيئاً وجحده أي أنكره ( لا 6: 2 و 30) .
(ج) في حالة الزوجة التي يتهمها زوجها بالخيانة ( عد 5: 11 - 28) .
(د) إذا امتنع أحد عن الشهادة ( لا 5: 1 و 5) وكان يجب على المخطئ أن يقدم ذبيحة خطية ( لا 5: 1 ـ 5) .ويصف التلموت أحكاماً أخرى ويضع عقوبات معينة للحلف الكاذب، فيحدد ما ينبغي أن يدفعه كل من سلب أو اغتصب شيئاً .
ويفسر اليهود الوصية الثالثة ، على أنها لا تختص بالحلف بل إنها بالحري تنهي عن استخدام اسم الرب في أمور عادية.
(2) أنواع الحلف أو القسم : كان الحلف أو القسم باسم الرب ( تك 14: 22 ، تث 6: 13، قض 21: 7، راعوث 1: 17 ..إلخ) علامة الخضوع له ( تث 10: 20، إش 48: 11 ، إرميا 12: 16) .
ونعلم من الأسفار المقدسة أن الحلف بآلهة كاذبة كان أمراً شائعاً ، كما نعلم أيضاً من البرديات التي اكتشفت حديثاً في جزيرة الفنتين _ في صعيد مصر _ أن الشعب لم يكن يقسم باسم الرب فقط ، بل كانوا يقسمون بآلهة أخرى، بل كان أمراً طبيعياً في الحديث العادي، أن يحلف الشخص بحياة من يتحدث إليه (1 صم 1: 26، 20: 3، 2مل 2: 2)، أو بحياة الملك (1 صم 17: 55، 25: 26، 2 صم 11: 11) أو برأس الشخص ذاته (مت 5: 36) أو بالأرض (مت 5: 35) أو بالسماء (مت 5: 34، 23: 22)، أو بالهيكل (مت 23: 16) أو بأجزاء منه (مت 23: 16)، أو بأورشليم (مت 5: 35)، أو بالملائكة كما يقول يوسيفوس.
وقد اعتبر الرب يسوع القسم بالسماء يعني القسم باسم الله ، وليس معنى ذلك أنه كان يعتبر الله والسماء واحداً، بل كان يريد أن يوبخ من يتحايلون في القسم بأن يتحاشوا ذكر اسم الله مباشرة، ويرد الرب عليهم بأن القسم بالسماء هو قسم باسم الله، ويجب اعتباره قسماً ملزماً إلزاماً مقدساً.
(3) صيغة الحلف :لا يذكر لنا الكتاب المقدس الكثير عن المراسم التي كانت تتبع عند الحلف. ففي عهد الآباء كان الذي يحلف يضع يده تحت فخذ الشخص الذي يحلف له
(تك 24: 2، 47: 29). ولكن أكثر الصور شيوعاً كانت رفع اليد نحو السماء (تك 14: 22، خر 6: 8، تث 32: 40، حز 5:20، دانيال 12: 7، رؤ 5:10 و 6).
وكان من العادات القديمة عند الساميين أن تقدم ، عند الحلف، ذبائح يشقونها إلى نصفين منفصلين ، ويمر المتعاهدون بين القسمين، وكأن كل فريق منهما يدعو على نفسه بأن يشق إلى نصفين مثل الذبيحة إذا حنث في عهده. ولعل كلمة "القسم" في العربية جاءت عن هذه العادة القديمة (إنظر إرميا 34: 18).
وكانت الزوجة التي تتهم بالخيانة، يؤتى بها أمام الكاهن وكان عليها أن تجيب على كل ما يردده الكاهن من حلف عليها بالقول : "آمين آمين" وكان هذا يعتبر حلفاً من جانبها ( عد 5: 22).
وكانت الصيغة العادية للحلف هي إما :"اللـه شاهد بيني وبينك" ( تك 31: 50 ) أو الأكثر استخداما :"حي هو الرب" (قض 8: 19، راعوث 3: 13، 2 صم 2: 27، إرميا 38: 16)، أو " ليكن الرب بيننا شاهداً صادقا و أميناً " (إرميا 42: 5). كما أن اللـه أقسم بذاته ( أنظر تك 22: 16، إش 45: 23، عاموس 6: 8 ) أو باسمه العظيم ( إرميا 44: 26 ) كما أقسم الرب بقدسه ( عاموس 4: 2 )، وبيمينه وذراع عزته ( إش 62: 8 )
وفي غالبية الحالات كان قصاص الحنث في القسم، يفهم من القرينة، مثل:" هكذا يفعل الرب بي" ( راعوث 1: 17، 2صم 3: 9 و17و35، 14: 44، 2صم 3: 35، 1مل 2: 23و 43، 2مل 6: 31 ). وفي بعض الحالات كان يحدد القصاص مثل :" يجعلك الرب مثل صدقيا ومثل أخآب اللذين قلاهما ملك بابل بلنار " (إرميا 29: 22 ).
ويظن "نواك" (Nowack ) أن القصاص لم يكن يذكر ـ بعامة ـ خوفاً من أن يصاب الشخص الذي يقسم ـ حتى وإن قال الحق ـ بشيء من العقاب لمجرد ذكره كما كانوا يتوهمون .
ويعبر فيلون عن أمنيته في إبطال الحلف كلية، وكان الأسينيون يحرمون الحلف بتاتاً.
(4) الحلف المسموح به: يبدو أنه يسمح للمسيحيين ***"بالحلف" في بعض الحالات كما جاء في إنجيل متى ( 26: 63)، وكما فعل الرسول بولس
( 2كو 1: 23، غل 1: 20، في 1: 8 ).***
لذلك حينما قال يسوع: "ولا تحلفوا البتة" ( مت 5: 34 ) كان يضع المبدأ العام من أن المسيحي لا يجب أن يكون لديه معياران للحق، بل يجب أن يكون حديثه دائماً صادقاً وكأنه أقسم بذلك. وفي ملكوت اللـه حيث يسود هذا المبدأ، لا تكون هناك حاجة إلى الحلف أو القسم.

********* تعقيب
انى اتعجب كل العجب هل هذا حلفان؟؟!!
وهل عندما يستحلف رئيس الكهنة الرب يسوع ينسب للرب يسوع المسيح
اه ياوجع قلبى
لك الله يامسيحية
__________________

الإستفهام
خير وسيلة للفهم
لاتردعلى سؤال أو حتى أتهام أو سوء فهم
قبل ان تستفهم وتفهم


ناجح ناصح جيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2010, 07:57 PM   #9
وسام سعيد

خادم الرب

 
الصورة الرمزية وسام سعيد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 351
وسام سعيد is on a distinguished road
افتراضي رد: الشهادة فى المحاكم

أخي الحبيب / ناجح أشكرك جدا على استفاضة الشرح و التفصيل الدقيق و الاستشهاد بكل ما يمكن الاستشهاد به محاولة للوصول الي أفضل و أرقي مستوي فهم. هذا مجهود فعلاً مميز جداً.أرجو لك فيه كل بركة.
ان الاستدلال بكلمة الله لا يعيب الموضوع أبداً و لا يعيب أي موضوع اطلاقاً ...كيف يعيب ؟؟ انها كلمة الله الملزمة لنا و المريحة لنا من كل الجوانب .و هي غير خاضعة لنا بل نحن من يخضع لها..
ربما خانني التعبير لأن ما أقصده هو انني لو وجدت في موقف مفاجيء أمام المحكمة و طلب مني الشهادة و أعلم أن الشهادة بموجبها سيتحقق أمر في غاية الأهمية كبراءة شخص أو خلافه .. فليس من المفترض أن أؤجل شهادتي لحين استرجاع كافة الشواهد الكتابية لدراسة الأمر..
لكن هذا الموقف فقط و هو وحيد يتطلب اتخاذ قرار سريع حيث أن كلمة الله ألزمتنا أن نخضع لكل ترتيب بشري.كيف؟
لأنه (من أجل الرب) و هذا الجزء المكمل للآية. فإننا ان فعلنا هذا القسم يكون في قلبنا أننا خضعنا للترتيب البشري من أجل خاطر الرب و لن نفعله من أجل أن نرضي أنفسنا أو نرضي الآخرين.

**هل اذا كان شخص له قناعاته الشخصية بان لايقسم امام المحاكم فى رأيك يكون متمرد على الترتيب البشرى؟
كل شخص حراً في قناعته الشخصية بالطبع لكنه مسئولاً عن نتيجة التصرف. نعم في رأيي يكون في هذه الحالة متمردا على الترتيب البشري.
لقد مارس المسيح مبدأ "غسل الأرجل" نفس الترتيب البشري الذي استخدمه الناس دلالة على اكرام الضيف و وبخ سمعان قائلاً"اني دخلت بيتك وماء لاجل رجلي لم تعط.واما هي فقد غسلت رجلي بالدموع ومسحتهما بشعر راسها. 45 قبلة لم تقبلني.واما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي.<A name=ver46>46 بزيت لم تدهن راسي.واما هي فقد دهنت بالطيب رجلي."لو7
ألم يكن غسل الأرجل ، القبلة ، الدهن بالزيت ترتيبات بشرية؟؟
أنا أعتقد أن هناك خضوعاً للترتيب البشري علينا قبوله و لكن الى حدِ معين فاصلِ - عنده يجب الوقوف بكل حزم و جزم - مثلما وقفت الكنيسة موقف الرافض لكسر كلمة الله من أجل مصلحة البشر.
أود أن أعلق على موقفك أمام المجلس العسكري أخي ناجح أنت فضلت أن تقول الحق دون قسم و قد قُبل كلامك ، لكن في القضاء المدني الأمر يختلف لأن القانون الوضعي هو سيد الموقف..
معك ثانية و مع الأخ دانيال كلنا نقولها بكل لجاجة....
لا تدخلنا في تجربة.أمين
__________________
و القادر أن يحفظنا غير عاثرين و يوقفكم أمامه بلا عيب في الابتهاج الاله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد و العظمة و القدرة و السلطان الآن و الى كل الدهور . أمين (يه24)
وسام سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2010, 11:32 PM   #10
ناجح ناصح جيد
خادم الرب
 
الصورة الرمزية ناجح ناصح جيد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,743
ناجح ناصح جيد is on a distinguished road
افتراضي رد: الشهادة فى المحاكم

شكراً اخى وسام على المحبة الفائضة فى التوضيح
صدقنى رفض كثيرين من المؤمنين القسم فى محاكم مدنية بكل اتضاع وصدق وقبل القاضى شهادتهم
وسمعت معلومة ساتاكد منها
قرأتها انه فى كتاب لاحمد امين يجوز للمسيحى ان يرفض القسم لكنه يرفع يده اليمنى
ويقول امام الله اقول الحق كل الحق
ربما قرأتها فى كتاب لطيب الذكر عوض سمعان
ولكنى معك ومع اخى دانيال اقول لاتدخلنا فى تجربة
الرب معك
__________________

الإستفهام
خير وسيلة للفهم
لاتردعلى سؤال أو حتى أتهام أو سوء فهم
قبل ان تستفهم وتفهم


ناجح ناصح جيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

blog statistics
track net traffic

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
موقع ومنتديات المسيحى غير مسئول عن اى علاقات شخصية بين الأعضاء أو المسئولين والمنتدى لايطلب اى تعضيدات مالية من احدولن يطلب
 


جميع الحقوق محفوظه لـ
منتديات المسيحى / الحياة المسيحية بحسب كلمة الله †

الرب معكم مع تحيات موقع المسيحى الحياة المسيحية بحسب كلمة الله